كشف ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، تفاصيل أوضاع سوق الدواجن في مصر وأسباب تحركات الأسعار خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الصناعة تُعد أحد أكبر القطاعات الإنتاجية في البلاد، إذ توفر ملايين فرص العمل باستثمارات تتجاوز 200 مليار جنيه.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس أهمية القطاع، ما يستوجب التعامل معه بحذر عند اتخاذ أي قرارات تتعلق بالاستيراد أو تنظيم السوق، حفاظًا على استمرارية الإنتاج المحلي.
الأسعار لا تعكس تكلفة الإنتاج
وأوضح الزيني، خلال تصريحات تلفزيونية، أن سعر الدواجن الحالي لا يعكس تكلفة الإنتاج الفعلية، بل يتأثر بدرجة أكبر بعوامل العرض والطلب الموسمية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد زيادة ملحوظة في معدلات الاستهلاك.
وأضاف أن الدواجن سلعة حية يتم تداولها يوميًا، وتتغير أسعارها وفق تدفقات الإنتاج، لافتًا إلى أن الصناعة تعتمد على ست دورات إنتاج سنويًا، ما قد يسبب أحيانًا تذبذبًا في الكميات المعروضة داخل السوق.
لا ميزة نسبية للاستيراد حاليًا
وبشأن طرح فكرة استيراد الدواجن لمواجهة زيادة الطلب، أكد نائب رئيس الاتحاد أنه لا توجد ميزة نسبية للاستيراد في الوقت الراهن، موضحًا أن المستهلك المصري يفضل الدواجن الطازجة الحية، وهو ما قد يقلل من جدوى المنتج المستورد.
وحذر من أن زيادة الاستيراد قد تؤدي إلى إغراق السوق والإضرار بالمنتج المحلي، ما يسبب خسائر للمربين والمنتجين الذين يعتمدون على دورات إنتاج منتظمة.
تحركات سعر الكيلو من المزرعة
وأشار الزيني إلى أن الأسعار تشهد تغيرات يومية وفقًا لحجم المعروض، موضحًا أن:
-
سعر الكيلو من المزرعة سجل 85 جنيهًا
-
ارتفع إلى 95 جنيهًا مؤخرًا
-
ثم عاد ليتراوح بين 80 و85 جنيهًا
وذلك بحسب مستويات الطلب.
ما الحل لضبط الأسعار؟
أكد الزيني أن تنظيم السوق المحلي وضبط آليات العرض والطلب يمثل الحل الأمثل لمواجهة أي ارتفاعات، بدلًا من اللجوء إلى الاستيراد السريع، الذي قد يخلق أزمات أكبر للمنتجين على المدى الطويل.
وشدد على ضرورة دعم الصناعة الوطنية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأمن الغذائي.
اقرأ أيضاً:

