في إطار استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية، أعلن المصرف المتحد عن إطلاق مبادرة «فرحة رمضان» داخل مستشفى 57357، وذلك للعام الثاني على التوالي، بهدف دعم الأطفال المرضى نفسيًا وتعزيز الأجواء الإيجابية المحفزة على التعافي.
وتركز المبادرة على تهيئة بيئة نفسية داعمة للأطفال وأسرهم خلال فترة العلاج، انطلاقًا من قناعة المصرف بأن الرعاية الصحية المتكاملة لا تقتصر على تقديم العلاج الطبي فقط، بل تمتد لتشمل الدعم المعنوي والنفسي باعتباره عنصرًا أساسيًا في رحلة الشفاء.
شراكات تنموية وأثر قابل للقياس
أكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن مبادرة «فرحة رمضان» تعكس التزام المصرف ببناء شراكات تنموية مستدامة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الصحي، مشيرًا إلى أن دعم البيئة النفسية داخل المؤسسات العلاجية يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية المسؤولية المجتمعية للمصرف.
وأوضح أن المصرف يضع ضمن أولوياته تنفيذ مبادرات ذات أثر ملموس وقابل للقياس، تسهم في تعزيز الكرامة الإنسانية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، خاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى منظومة دعم شاملة خلال رحلتهم العلاجية.
امتداد لدور تنموي أوسع
تأتي «فرحة رمضان» استكمالًا لسلسلة من المبادرات التي أطلقها المصرف المتحد في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، في إطار دوره كشريك تنموي يسعى إلى إحداث أثر مستدام يعزز جودة الحياة، ويدعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
