تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال خلال جولته اليوم في ميناء سوميد البترولي، يرافقه كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وهاني رشاد محافظ السويس، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة والجهات المعنية.
وخلال الجولة، صعد رئيس الوزراء إلى وحدة التغويز بالميناء، حيث وصل إلى نقطة مشاهدة مطلة على السفينة المحملة بشحنة الغاز الطبيعي المسال، لمتابعة إجراءات عملية التغويز وتحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية تمهيدًا لضخه في الشبكة القومية.
شرح لدور شركة سوميد الاستراتيجي
استمع رئيس الوزراء ومرافقوه إلى شرح من المهندس محمد عبد الحافظ رئيس الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد) حول التطور الكبير في دور الشركة وإمكانات البنية التحتية التي تمتلكها.
وأوضح أن شركة سوميد أُنشئت عام 1974 لتكون حلقة رئيسية في نقل خام بترول الخليج العربي عبر الأراضي المصرية، حيث تستقبل الشركة الخام من الناقلات البحرية أو يتم تفريغ جزء من حمولتها في مستودعاتها بمنطقة العين السخنة، قبل نقله عبر خطي سوميد بطول 320 كيلومترًا إلى منطقة سيدي كرير بمحافظة الإسكندرية، لإعادة شحنه وتصديره إلى الأسواق الأوروبية.
إمكانات محطة تداول المنتجات البترولية
استعرض رئيس الشركة إمكانات محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، والتي تضم رصيفًا بحريًا يمتد بطول 3 كيلومترات، ويشمل ثلاثة مراسٍ بحرية مخصصة لاستقبال ناقلات المنتجات البترولية وسفن التغويز.
وتصل أعماق هذه المراسي إلى 19 مترًا، بما يسمح باستقبال أكبر ناقلات المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال في العالم.
استقبال الغاز المسال وإعادة تغويزه
وأوضح أن الميناء يستقبل شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة من الناقلات البحرية، حيث يتم ضخها إلى سفينتي التغويز:
-
هوج جاليون
-
إنرجوس إسكيمو
والمتواجدتين على الرصيف البحري، حيث تتم إعادة تغويز الغاز المسال وتحويله إلى حالته الطبيعية، ثم ضخه عبر خطوط الشبكة القومية للغاز لتلبية احتياجات السوق المحلية من الطاقة.
