تُعد رويدة عبداللطيف بيبرس واحدة من أبرز الأسماء في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في السوق المصري والإقليمي، حيث تمتلك خبرة مهنية تتجاوز 18 عامًا، أسهمت خلالها في تطوير مفاهيم الاتصال الاستراتيجي وإدارة السمعة المؤسسية لعدد كبير من العلامات التجارية المحلية والعالمية.
وشغلت رويدة بيبرس مناصب قيادية في العديد من كبرى شركات العلاقات العامة في مصر، قبل أن تتخذ خطوة استراتيجية بتأسيس شركتها الخاصة «ذا بروز»، التي تهدف إلى تقديم نموذج متطور لخدمات العلاقات العامة والاتصال يعتمد على الابتكار وبناء العلاقات طويلة الأمد مع وسائل الإعلام والجمهور.
اتصال وعلاقات عامة ناجحة
وخلال مسيرتها المهنية، قادت رويدة حملات اتصال وعلاقات عامة ناجحة لعلامات تجارية مرموقة عبر قطاعات متنوعة، مستفيدة من شبكة علاقات واسعة تضم شخصيات بارزة في وسائل الإعلام، وكبار المسؤولين التنفيذيين، إلى جانب جهات حكومية ومنظمات دولية، ما عزز من حضورها المهني داخل سوق الاتصال المؤسسي.
وتؤمن رويدة بيبرس إيمانًا راسخًا بأن العنصر البشري يمثل القوة الأساسية للتأثير الإيجابي وتحقيق النجاح في قطاع العلاقات العامة، وهو ما ينعكس بوضوح في فلسفة العمل داخل شركة «ذا بروس»، حيث تمنح أولوية لبناء فريق من المحترفين المهرة وتطوير قدراتهم المهنية بشكل مستمر.
الخبرة العملية والرؤية الاستراتيجية
وفي إطار اهتمامها بتنمية الكفاءات، تشارك رويدة بفاعلية في مبادرات بناء القدرات وتقديم الإرشاد للمهتمين بمجال الاتصال، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية مرموقة مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعة الألمانية بالقاهرة، إضافة إلى جامعة هيرتفوردشاير، بهدف دعم وتأهيل جيل جديد من قادة العلاقات العامة والاتصالات في المنطقة.
ويؤكد متابعون لقطاع الأعمال أن تجربة رويدة بيبرس تمثل نموذجًا للقيادة النسائية التي جمعت بين الخبرة العملية والرؤية الاستراتيجية، ما ساعدها على ترسيخ حضور مؤثر في سوق العلاقات العامة، خاصة مع التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها عالم الاتصال اليوم.
بداية المسيرة المهنية
انطلقت مسيرة رويدة بيبرس من شغف بعالم الاتصال والإعلام، حيث ركزت منذ بداياتها على تطوير مفهوم العلاقات العامة من مجرد نشاط دعائي إلى أداة استراتيجية تساهم في بناء الثقة بين المؤسسات والجمهور.
ومع تطور السوق الإعلامي وتغير أدوات التواصل، عملت على تقديم نموذج احترافي يربط بين العلاقات العامة والتسويق المؤسسي، مع التركيز على إدارة السمعة وصياغة الرسائل المؤثرة.
تأسيس شركة «ذا بروز»
مثّل تأسيس شركة ذا بروز خطوة مهمة في مسيرة رويدة بيبرس المهنية، حيث وضعت الشركة نفسها ضمن اللاعبين الفاعلين في مجال العلاقات العامة داخل السوق المصري، مع التركيز على قطاعات الأعمال والاستثمار والتطوير العقاري.
وتعتمد الشركة على استراتيجيات اتصال حديثة تستهدف بناء علاقات طويلة الأمد بين العلامات التجارية ووسائل الإعلام والجمهور، بما يتماشى مع التحولات الرقمية السريعة في قطاع الاتصال المؤسسي.
رؤية مهنية للعلاقات العامة
خلال مشاركات إعلامية مختلفة، أكدت رويدة بيبرس أن العلاقات العامة أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات، وليست مجرد أداة ترويجية، مشيرة إلى أن قوة التواصل تكمن في بناء رسائل صادقة تتماشى مع هوية المؤسسة وقيمها.
وترى أن التطور الرقمي وتغير سلوك الجمهور فرضا على المتخصصين في المجال تطوير أساليبهم بما يتوافق مع سرعة تدفق المعلومات ومنصات التواصل الحديثة.
حضور متعدد المجالات
إلى جانب نشاطها في مجال الاتصال المؤسسي، ظهرت رويدة بيبرس في بعض الأعمال الفنية، حيث شاركت في فيلم “فستان ملون” عام 2018، ما يعكس اهتمامًا بمجال الفن والإنتاج الإبداعي إلى جانب مسيرتها المهنية الأساسية.
أسلوب قيادي وبصمة مهنية
تعتمد رويدة بيبرس في إدارتها على الدمج بين التفكير الاستراتيجي وفهم طبيعة السوق، وهو ما ساعدها على بناء شبكة علاقات واسعة مع المؤسسات الإعلامية والاقتصادية. كما تركز على تمكين الكفاءات الشابة وتطوير أدوات الاتصال بما يواكب المعايير العالمية.
تأثيرها في سوق العلاقات العامة
يرى متابعون لقطاع الأعمال أن رويدة بيبرس تمثل نموذجًا للقيادات النسائية التي ساهمت في تطوير قطاع العلاقات العامة في مصر، خصوصًا مع التوسع الكبير للشركات في الاعتماد على استراتيجيات الاتصال المؤسسي لإدارة صورتها أمام الجمهور.

