من المتوقع أن تشهد أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا بعد عيد الفطر المبارك، وذلك نتيجة لزيادة الطلب على المعدن النفيس خلال فترة الأعياد. يُرجح أن يرتفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى مستويات تتراوح بين 4,200 و4,500 جنيه، مع احتمال وصوله إلى 5,000 جنيه بحلول نهاية عام 2025، وفقًا لتوقعات بعض الخبراء.
العوامل المؤثرة في هذا الارتفاع تشمل زيادة الطلب المحلي خلال فترة الأعياد، استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، وتوقعات بتقليل أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، مما يعزز من جاذبية الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، تشير التوقعات العالمية إلى احتمال وصول سعر الأونصة إلى 3,000 دولار بحلول نهاية عام 2025، مما ينعكس إيجابًا على الأسعار المحلية.
مع ذلك، يجب مراعاة أن أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل متغيرة، مثل السياسات النقدية، العرض والطلب العالمي، والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية. لذا، يُنصح بمتابعة المستجدات الاقتصادية والتشاور مع الخبراء قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
لذا من غير المتوقع أن تنخفض أسعار الذهب بشكل كبير بعد عيد الفطر في مصر، بل هناك احتمالات لارتفاعها بسبب عدة عوامل. على الرغم من أن هناك بعض العوامل التي قد تؤثر على السوق، مثل تغيرات في السياسات النقدية أو تحركات الأسعار العالمية، إلا أن الطلب المحلي على الذهب في فترات الأعياد يظل مرتفعًا.
إليك بعض الأسباب التي قد تمنع انخفاض السعر:
- زيادة الطلب خلال الأعياد: كثير من الناس يشترون الذهب في فترة العيد كهدية أو كاستثمار، مما يرفع الأسعار مؤقتًا.
- التوترات العالمية: الأزمات الجيوسياسية أو الاقتصادية قد تدفع المستثمرين إلى شراء الذهب كملاذ آمن.
- التوقعات العالمية: إذا استمرت التوقعات بارتفاع أسعار الذهب عالميا (مثل وصول الأونصة إلى 3000 دولار)، فهذا يؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية في مصر.
لكن من الممكن أن تشهد الأسعار تقلبات طفيفة بناءً على التغيرات الاقتصادية المحلية أو العالمية. قد تكون هناك فرص لانخفاضات صغيرة في بعض الحالات إذا حدثت تغييرات كبيرة في السياسات النقدية أو في العوامل الاقتصادية الأخرى.
لذلك، من الأفضل متابعة الأخبار الاقتصادية أو استشارة الخبراء في السوق قبل اتخاذ قرارات الاستثمار في الذهب بعد العيد.