تحويلات المصريين بالخارج تسجل قفزة قياسية جديدة
3.6 مليار دولار في نوفمبر وارتفاع تاريخي خلال أول 11 شهرًا
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعًا ملحوظًا خلال شهر نوفمبر، لتصل إلى 3.6 مليار دولار، محققة مستوى قياسيًا جديدًا، وفق بيانات صادرة عن مصادر رسمية، في مؤشر قوي على تعافي التدفقات النقدية الأجنبية ودعمها للاقتصاد المصري.
أداء قياسي خلال 11 شهرًا
وأظهرت البيانات أن تحويلات المصريين بالخارج كسرت مستوى قياسيًا جديدًا خلال أول 11 شهرًا من العام، مدفوعة بزيادة الثقة في الاقتصاد، واستقرار سوق الصرف، إلى جانب الحوافز والإجراءات التي شجعت تحويل الأموال عبر القنوات الرسمية.
دعم مباشر للاقتصاد وسوق النقد
وتُعد التحويلات أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، حيث تسهم في:
تعزيز احتياطي النقد الأجنبي
دعم استقرار سعر الصرف
تحسين ميزان المدفوعات
توفير سيولة دولارية للاقتصاد المحلي
عوامل وراء الارتفاع
ويرجع محللون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها:
تحسن آليات التحويل عبر البنوك
زيادة الاعتماد على القنوات الرسمية
استقرار السياسات النقدية
ارتفاع دخول المصريين بالخارج في بعض الأسواق الرئيسية
توقعات باستمرار الزخم
وتشير التوقعات إلى استمرار الأداء القوي للتحويلات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الإصلاحات الاقتصادية، وتنامي دور المصريين بالخارج في دعم الاقتصاد الوطني.

