أحمد شلبي: مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة يضم 2600 وحدة فندقية وسكنية و150 يختًا وتصميماته مستوحاة من بورتو فينو الإيطالية
ألقى الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “تطوير مصر”، كلمة خلال الاحتفالية التي أقيمت اليوم بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للإعلان عن إطلاق مشروع “أبراج ومارينا المونت جلالة” بالعين السخنة.
وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد شلبي عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدًا أن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة لا يُعد مجرد إضافة عمرانية جديدة، بل يمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين رؤية الدولة المصرية ودور القطاع الخاص كشريك فاعل في تنفيذ هذه الرؤية، بهدف تطوير منطقة العين السخنة وتحويلها إلى وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات واليخوت، إلى جانب أن تكون محورًا اقتصاديًا وسياحيًا نشطًا على ساحل البحر الأحمر.
وأوضح الدكتور شلبي أن المشروع يضم استثمارات متوقعة تصل إلى 50 مليار جنيه مصري، بما يعادل نحو مليار دولار أمريكي، ويقام على إجمالي مساحة بنائية تبلغ نحو 470 ألف متر مربع، ويشمل 10 أبراج متعددة الاستخدامات بمساحة إجمالية 280 ألف متر مربع، تحتوي على نحو 2600 وحدة سكنية وفندقية. وأكد أن المشروع سيتم تنفيذه على مدار 7 سنوات، على أن تبدأ الأعمال في النصف الثاني من العام الجاري 2026، ليصبح مشروعًا اقتصاديًا وسياحيًا متكاملًا يدعم التنمية المستدامة في المنطقة.
وأشار الدكتور أحمد شلبي إلى أن المشروع يُعد الواجهة البحرية لمدينة الجلالة، والعاصمة الجديدة، والقاهرة، ويشكل ركيزة أساسية في منظومة التنمية الإقليمية، ومحفزًا لاستثمارات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي طويل المدى، ضمن إطار متكامل يقوم على الاستدامة وتعظيم القيمة الاقتصادية لساحل البحر الأحمر.
وأوضح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب أن رؤية شركة “تطوير مصر”، منذ تأسيسها عام 2014، كانت واضحة، حيث استهدفت بناء مجتمعات عمرانية مستدامة وذكية تتكامل مع توجهات الدولة في التنمية العمرانية الشاملة. وأضاف أنه على مدار أكثر من 11 عامًا، تم العمل على ترجمة هذه الرؤية إلى مشروعات حقيقية في أهم المناطق الاستراتيجية، من العين السخنة إلى الساحل الشمالي وشرق وغرب القاهرة.
ونوّه الدكتور شلبي بأن الشركة بدأت منذ عام 2014 الاستعداد لإطلاق مشروع المونت جلالة في قلب جبال الجلالة، بهدف تحويل المنطقة من نشاط موسمي محدود إلى مجتمع متكامل يعمل على مدار العام. وأكد أن اختيار الموقع جاء بعناية ليكون متكاملًا مع مدينة الجلالة، وقريبًا من محور قناة السويس والعاصمة الجديدة، ضمن خطة الدولة لتنمية شرق مصر.
حول الهوية المعمارية للمشروع، أشار الدكتور أحمد شلبي إلى أن تصميمات المشروع مستوحاة من مدينة بورتو فينو الإيطالية، وقد تم نحتها داخل الجبل على مستويات مختلفة، بالتعاون مع الشريك الدولي Gianluca Peluffo & Partners لوضع الرؤية المعمارية للمشروع. وأضاف أن المشروع يضم أول بحيرة من “كريستال لاجونز” على قمة جبل في العالم، كعنصر أيقوني يعزز التفرّد الدولي للمشروع.
وأكد الدكتور شلبي أن الرؤية الحالية للمشروع جاءت بعد الاطلاع على نماذج مدن ساحلية عالمية عام 2017، خلال مشاركة وفد من المطورين العقاريين المصريين في معرض MIPIM بمدينة كان الفرنسية، وبصحبة معالي الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان آنذاك، حيث كانت المدن تعمل على مدار العام وتدعم سياحة المؤتمرات والمعارض الدولية وسياحة اليخوت، ما يخلق حركة اقتصادية مستمرة.
وأوضح أن المشروع يضم مارينا دولية بسعة أكثر من 150 يختًا، ومركز معارض ومؤتمرات بمساحة 28 ألف متر مربع، وأبراجًا سكنية وفندقية تشمل 2600 وحدة، إضافةً إلى مناطق تجارية وترفيهية، تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة لدعم السياحة والاستثمار في المنطقة.
وأشار الدكتور شلبي إلى أن المشروع يتم تنفيذه في إطار مؤسسي منظم، بالتنسيق مع وزارة الدفاع ممثلة في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لضمان الانضباط التنفيذي والالتزام بأعلى معايير الجودة الفنية، ويعتمد على شراكات دولية استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية في مجالات الضيافة، وتشغيل وإدارة المارينا، والتكنولوجيا والاستدامة، من بينها:
Marriott International الأمريكية للتشغيل الفندقي
IGY Marinas الأمريكية كمستشار لإدارة وتشغيل المارينا
BCI Realty البريطانية لإدارة وتشغيل مركز المعارض والمؤتمرات
Schneider Electric الفرنسية لدعم البنية التحتية الذكية وكفاءة الطاقة والاستدامة
وأكد أن إطلاق المشروع اليوم، بحضور رئيس مجلس الوزراء وممثلي مؤسسات الدولة والشركاء الدوليين، يمثل خطوة جديدة على طريق بناء مستقبل عمراني وسياحي أكثر تنافسية واستدامة، وتجسيدًا لمسار تنموي بدأ عام 2014 وبلورته الرؤية في 2017..
وأكد الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، أن مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة يُعد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، باستثمارات إجمالية تصل إلى نحو 50 مليار جنيه، أي ما يعادل نحو مليار دولار تقريبًا.
وأشار شلبي إلى أن مدة التنفيذ المخططة للمشروع تمتد على مدار سبع سنوات، تبدأ من النصف الثاني من العام الجاري، مؤكدًا أن المشروع يمثل الوجهة البحرية لمدينة الجلالة، ويعتبر ركيزة أساسية ضمن منظومة التنمية المستدامة للمنطقة. وأضاف أن المشروع يهدف إلى دعم النمو الاقتصادي طويل المدى وتعظيم القيمة المضافة لساحل البحر الأحمر.
وأوضح شلبي أن المشروع يتضمن حوالي 2600 وحدة سكنية وفندقية، ويعكس اهتمام الدولة بتطوير بنية تحتية متكاملة تجمع بين الجانب السكني والفندقي والخدمي، بما يخلق تجربة متكاملة للمستثمرين والسكان والزوار على حد سواء.
وخلال الاحتفالية، شهد رئيس الوزراء توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجالات التخطيط العمراني، التشغيل الفندقي، والاستدامة، بما يعزز من جهود تطوير المنطقة ويدعم تنفيذ المشروعات الكبرى ضمن خطط الدولة لتنمية الساحل الشمالي للبحر الأحمر.
وأكد أحمد شلبي أن مشروع “المونت جلالة” لا يقتصر على كونه وجهة سياحية وسكنية فحسب، بل يمثل أيضًا خطوة هامة في تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، ويمثل نموذجًا يحتذى به في تنفيذ مشروعات ضخمة تسهم في زيادة الاستثمارات وتوفير فرص العمل، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.

