في إطار توجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، واستمرارًا لجهود الدولة في دعم مشروعات التنمية العمرانية ورفع كفاءة البنية التحتية،
اجرى المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، جولة ميدانية موسعة لتفقد سير العمل بعدد من مشروعات المرافق العامة وأعمال الفرمة وتمهيد الطرق، وذلك برفقة السادة النواب والمعاونين ومديري الإدارات التنفيذية بالجهاز، بهدف متابعة معدلات التنفيذ ميدانيًا وتذليل أية معوقات قد تؤثر على الجداول الزمنية المحددة.
وخلال الجولة، تابع رئيس الجهاز أعمال المرحلة السادسة بالحي 37 ضمن مشروع «سكن لكل المصريين»، والذي يضم 125 عمارة سكنية بإجمالي نحو 3000 وحدة، حيث اطّلع على نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ المختلفة، وتفقد الأعمال الجارية لشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب متابعة أعمال الفرمة وتمهيد الطرق الرئيسية والفرعية، بما يضمن جاهزية المشروع للتسليم وفق أعلى معايير الجودة الفنية.
وفي السياق ذاته، شملت الجولة تفقد المنطقة الاستثمارية الجديدة الواقعة على الشريط الخدمي، والتي تمتد على مساحة 360 فدانًا، وتُعد من أبرز المناطق الواعدة بمدينة العبور الجديدة، لما تتمتع به من موقع استراتيجي متميز ومباشر على طريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي، أحد أهم المحاور المرورية واللوجستية بشرق القاهرة.
كما تم استعراض الموقف التنفيذي للمهندس محمود مراد لأعمال المرافق الأساسية بالمنطقة، والتي تشمل شبكات المياه والصرف الصحي، وأعمال الفرمة وتهيئة الطرق، مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل استثمارًا نوعيًا ضخمًا تتجاوز قيمته مئات الملايين من الجنيهات، ويستهدف خلق بيئة عمرانية متكاملة وجاذبة للاستثمار، ودعم الأنشطة التجارية والخدمية المختلفة.
وأكد رئيس الجهاز أن تطوير البنية التحتية وتمهيد الطرق يُعد حجر الأساس لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمواصفات القياسية والبرامج الزمنية المعتمدة، مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة لكافة الأعمال.
ويأتي هذا التحرك في إطار رؤية وزارة الإسكان الهادفة إلى تعزيز جاهزية المناطق السكنية والاستثمارية، وتهيئة بنية تحتية قوية تدعم النمو الاقتصادي والتوسع العمراني، بما يسهم في ترسيخ مكانة مدينة العبور الجديدة كإحدى المدن الواعدة والجاذبة للاستثمار على مستوى الجمهورية.

