من تجارب التمثيل على خشبة المسرح الجامعي إلى المشاركة في الأعمال الدرامية والإعلانات، يواصل النجم الصاعد أحمد عبد الغني خطواته في عالم الفن، ساعيًا إلى تطوير موهبته وصقل أدواته من خلال الدراسة والتدريب المستمر، في رحلة اعتمد خلالها على الشغف والإصرار وملاحقة الفرص.
ويجمع عبد الغني بين الدراسة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، والمشاركة في عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، إلى جانب تجارب إعلانية متعددة، فيما شكل حصوله على جائزة أفضل ممثل بتصويت الجمهور عن دوره في مسرحية «الإرث»، ضمن مهرجان نقابة المهن التمثيلية في دورته ال 9 ، محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وفي حواره مع «عقار 24»، كشف أحمد عبد الغني تفاصيل بداياته الفنية، وكواليس انتقاله من المسرح الجامعي إلى الدراما، وأبرز الأعمال التي شارك فيها، وأسباب اختياره التمثيل على حساب فرصة وظيفية في أحدي البنوك ، كما تحدث عن تجربته في مسرحية «الإرث»، والنجوم الذين تأثر بهم، وطموحاته خلال الفترة المقبلة.
في البداية.. من هو الفنان أحمد عبد الغني
أحمد عبد الغني حسن، من مواليد عام 2001، وخريج كلية التجارة بجامعة حلوان، وأدرس حاليًا بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث أنهيت السنة الأولى وأدرس في السنة الثانية.
وأعتبر التحاقي بالمعهد خطوة مهمة في مسيرتي، لأنها تساعدني على تطوير موهبتي واكتساب المزيد من الخبرات الفنية.
متى اكتشفت موهبتك في التمثيل، وكيف بدأت رحلتك الفنية
اكتشفت موهبتي منذ الصغر، إذ كنت أجمع أصدقائي ونصنع فيديوهات معًا، كما كنا نقدم فقرات فنية في حفلات المدرسة، ومنها حفل تخرج من المرحلة الإعدادية، الذي قدمنا خلاله أعمالًا مستوحاة من «ثلاثي أضواء المسرح»، وكنت أتولى إخراجها.
لم تكن عائلتي تعمل في المجال الفني، ولذلك لم أجد في طفولتي من يوجّه موهبتي فنيًا، لكن حبي للتمثيل استمر حتى المرحلة الثانوية.
وفي تلك الفترة، كنت أحلم بالالتحاق بكلية الشرطة، مثل كثير من الشباب، لكن الأمر لم يتحقق، فالتحقت بكلية التجارة بجامعة حلوان.
وكانت نقطة التحول الحقيقية عندما تعرفت على المسرح الجامعي، إذ بدأت من خلاله تكويني الفني، واكتسبت خبرات مهمة من التجارب التي شاركت فيها، ومن المخرجين الذين كانوا يزورون المسرح الجامعي، سواء من داخل مصر أو خارجها.
وفي الوقت نفسه، توجهت إلى مكاتب الكاستينج الخاصة بالإعلانات، وبدأت عمل عدد كبير منها. ومع مرور الوقت، أدركت أن حلمي الحقيقي هو أن أصبح ممثلًا وأجسد شخصيات مختلفة، حتى شخصية ضابط الشرطة التي تمنيتها .
اكتشفت أن حياه التوظيف لن تعجبني أي أن كانت الوظيفة أريد ان اكون حرآ والعمل بالمجال الذي أحبه وهو مجال التمثيل ومهما كانت عدد ساعات العمل به طويلة وشاقة الا اني اجد سعادتي في ذلك.
ما أبرز محطاتك المسرحية قبل الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية؟
كانت أولى تجاربي المسرحية في الجامعة من خلال مسرحية كان بطلها ساحرًا، وهو دور ناسبني لأنني كنت أمتلك منذ الصغر موهبة الخدع السحرية والكوتشينه ال Magic tricks .
وساعدني أصدقائي والفريق على تطوير أدائي وتعليمي، كما كان لمدربين التمثيل ماهر الحجار وباسم علي، دور مهم في دعمي وتشجيعي، ولا يزالو يساندوني حتى الآن.
بعد ذلك، شاركت في مسرحيتين بقصور الثقافة، هما «سيرك الوحش» و«بارافان»، ثم خضت تجربة أخرى من خلال عرض «اختيار»، المرتبط بمسرحية «سجن اختياري»، على مسرح الحياة ضمن مهرجان دولي، وحصلت عن دوري بشخصية حسن خالد على جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ. وبعد تخرجي في كلية التجارة، تقدمت للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولم أوفّق في المحاولة الأولى، لكنني قُبلت في السنة التالية، وأواصل دراستي به حاليًا، وهو ما أعتز به كثيرًا.
ما أبرز الأعمال التي شارك بها النجم الصاعد أحمد عبد الغني
شاركت في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها مسلسلات «هجمة مرتدة»، و«أعلى نسبة مشاهدة»، و«روز وليلى»، و«220 يومًا»، و«إمبراطورية ميم»، وكان آخر مسلسل شاركت فيه هو «عرض وطلب».
أما في مجال الإعلانات، فقد شارك في نحو 70 إعلانًا، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو التلفزيون. وحرصت كذلك على حضور العديد من ورش التمثيل حيث التحقت ب ٩ ورش تمثيلية مع أساتذة كبار، إيمانًا بأهمية التدريب المستمر وتطوير الأدوات الفنية. ويري أن ما حققه حتى الآن لا يزال بداية الطريق، خاصة أن طموحاتي الفنية كبيرة.
وكانت أحدث تجاربي المسرحية من خلال مسرحية «الإرث»، من تأليف عمر أيمن وإخراج نور حمزة، وهو زميلي وصديقي بالمعهد. وشاركنا بالعرض في الدورة التاسعة من مهرجان نقابة المهن التمثيلية، وتمكنت من الحصول على جائزة أفضل ممثل بتصويت الجمهور.
من أول شخص آمن بموهبتك وشجعك على دخول مجال التمثيل؟
والدي كان أول شخص شجعني ودعمني، وكانت أسرتي العامل الأساسي في تحفيزي على الاستمرار ومساندتي في خطواتي الفنية.
ومن المواقف التي لا أنساها أنني ذهبت في إحدى المرات إلى طبيب العيون لإجراء كشف نظر ، فقال لي إن ملامحي مناسبة للسينما، ونصحني بمحاولة دخول مجال التمثيل. وكان هذا الموقف من الأمور التي شجعتني، إلى جانب دعم أسرتي المستمر.
ما أول خطوة حقيقية اتخذتها من أجل الاقتراب من حلمك الفني؟
بعد تخرجي في كلية التجارة، أتيحت لي فرصة للعمل في أحد البنوك، وخضعت لمقابلة شخصية، وتم قبولي والاتفاق على إجراءات التعاقد، لكنني قررت في النهاية الاعتذار عن الفرصة، لأنني كنت أريد السعي وراء حلمي في التمثيل والفن.
كان القرار نابعًا من قناعتي بأنني أريد العمل في المجال الذي أحبه وأسعى إلى النجاح فيه، وليس الاكتفاء بمسار وظيفي لا أشعر بأنه يحقق طموحي. اخترت أن أتحمل مسؤولية قراري، وأن أبذل جهدي من أجل تحقيق حلمي الفني.
ما أبرز هواياتك بعيدًا عن التمثيل، وكيف ساعدتك الرياضة في مسيرتك الفنية؟
أحب كرة القدم، وكنت ألعب في نادي النصر عندما كنت صغيرًا وقبل ذالك كان لدي موهبه ال Magic tricks خفه اليد والخدع السحريه ، لكن الملاكمة تظل من أقرب الرياضات إلى قلبي. فقد مارستها في نادي الترسانة، وحققت لقب بطل الجمهورية، وحصلت على أكثر من جائزة، كما أن والدي كان بطلًا سابقًا للجمهورية في الملاكمة.
وكان من الأمور التي جذبتني إلى مسرحية «الإرث» أن الشخصية الرئيسية ملاكم، وهو ما جعلني أشعر بوجود تقاطع بين تجربتي الشخصية ومتطلبات الدور. لكن تجسيد شخصية ملاكم على المسرح يختلف تمامًا عن ممارسة الملاكمة في الواقع؛ إذ يتطلب تدريبًا دقيقًا للتحكم في الحركة والقوة، حتى يبدو الأداء واقعيًا من دون تعريض زملائي للأذى. وقد استغرق الاستعداد للدور وقتًا ومجهودًا كبيرين، سواء على مستوى اللياقة البدنية أو التدريب على تنفيذ الحركات بصورة آمنة ومقنعة، والحمد لله كانت النتيجة مصدر سعادة وفخر بالنسبة لي.
كيف كان شعورك بعد حصولك على جائزة أفضل ممثل بتصويت الجمهور عن مسرحية «الإرث»؟
شعرت بفخر كبير عندما تسلمت الجائزة في مهرجان مهم بحجم مهرجان نقابة المهن التمثيلية عن دورته ال 9، وأن الجائزة جاءت بتصويت الجمهور.
كان شعورًا لا يوصف، وأحسست بأنه تقدير من الله لجهدي وتعب السنوات الماضية. فبالنسبة لي، الجمهور هو المقياس الحقيقي لنجاح الممثل، لأن تقدير الجمهور ليك ودعمك وتشجيعك يمنحك دافعًا قويًا للاستمرار وتقديم الأفضل. وأعتبر هذه الجائزة مسؤولية إضافية، لأنها تحفزني على تطوير نفسي والعمل بصورة أكبر حتى أكون عند حسن ظن الجمهور.
من أبرز النجوم المفضلين لك على المستويين المحلي والعالمي؟
هناك العديد من الفنانين الذين أقدّر تجاربهم وتأثرت بأعمالهم، لكن من أبرزهم الفنان الكبير أحمد زكي، والزعيم عادل إمام، والعالمي عمر الشريف، إلى جانب أحمد عز وكريم عبد العزيز.أعتبر هؤلاء النجوم نماذج مهمة في عالم التمثيل، وأسعى إلى الاستفادة من تجاربهم الفنية وتعلّم كيفية بناء الشخصية وتقديم أدوار متنوعة تترك أثرًا لدى الجمهور.
أما عالميًا، النجم الأسطوري آل باتشينو وليوناردو دي كابريو وروبرت داوني جونيور. وأطمح إلى تطوير أدواتي الفنية والوصول إلى مستوى يتيح لي خوض تجارب أوسع، فالعالمية حلم أتمنى تحقيقه يومًا ما. كما أتطلع إلى أن تكون لي تجربة فنية مميزة على غرار التجارب العالمية التي ألهمتني، مع تقديري الكبير لتجربة الفنان عمر الشريف.
ما طموحاتك خلال الفترة المقبلة؟
أمتلك طموحات كبيرة في مجال التمثيل، وأعتبر كل تجربة أخوضها خطوة جديدة في طريق التعلم والتطور. وأسعى إلى الاستفادة من دراستي بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ومن الورش والتجارب التي أشارك فيها، حتى أتمكن من تقديم شخصيات مختلفة ومؤثرة.ما زلت في بداية رحلتي الفنية، وأؤمن بأن الاستمرار والاجتهاد والتعلم عوامل أساسية لتحقيق النجاح.
وأتمنى أن أقدم أعمالًا تترك بصمة لدى الجمهور، وأن أصل يومًا إلى المكانة الفنية التي أحلم بها.
فيسبوك تويتر / X يوتيوب واتساب
عقار 24
يقدم موقع عقار 24 تغطية يومية لأهم أخبار السوق العقاري المصري، وأسعار الشقق، الاستثمار العقاري، أخبار العقارات، أسعار الشقق في مصر، كمبوندات القاهرة الجديدة، العاصمة الإدارية الجديدة، سعر الذهب اليوم، سعر الحديد اليوم، سعر الدولار اليوم، سعر البنزين، أخبار الاقتصاد المصري، الاستثمار في العقارات، عقارات التجمع الخامس، عقارات العلمين الجديدة، شقق الإسكان الاجتماعي، سكن لكل المصريين، سكن مصر، وزارة الإسكان، بيت الوطن،أسعار العقارات في مصر، شراء شقة في مصر، الشيخ زايد، مدينة المستقبل، المنصورة الجديدة، شراء شقق بالتقسيط، أسعار مواد البناء، سوق المقاولات في مصر، كمبوندات التجمع الخامس، حديد عز، الحديد الاستثماري..


