أكد أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات ونائب رئيس شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار السيارات في مصر لا يحددها التجار أو الموزعون، وإنما تتأثر بمجموعة من العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية، داعيًا المواطنين الذين لديهم احتياج فعلي لشراء سيارة إلى عدم تأجيل قرار الشراء.
هل الوقت الحالي مناسب لشراء سيارة؟
قال أبو المجد إن الإجابة تعتمد على نوع السيارة التي يرغب المواطن في شرائها، سواء كانت جديدة أو مستعملة أو كهربائية، مشيرًا إلى أن السيارات الكهربائية أثبتت كفاءة كبيرة مقارنة بالسيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين.
وأوضح أن أسعار السيارات الجديدة “الزيرو” هي المحرك الرئيسي للسوق، إذ تنعكس بشكل مباشر على أسعار السيارات المستعملة.
السيارات المستعملة تتأثر بأسعار «الزيرو»
أشار رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن بعض مالكي السيارات المستعملة ما زالوا يتمسكون بأسعار مرتفعة، رغم تغير أوضاع السوق، لافتًا إلى أن سوق السيارات شهد تقلبات كبيرة خلال السنوات الماضية نتيجة عوامل اقتصادية متعددة.
وأضاف أن من يحتاج إلى شراء سيارة خلال الفترة الحالية من الأفضل أن يتخذ قراره وفق احتياجاته الفعلية، بدلاً من انتظار تغيرات قد لا تكون في صالحه.
سعر الصرف وراء القفزات الكبيرة في الأسعار
أكد أبو المجد أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار السيارات خلال السنوات الأخيرة كان تراجع قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية، وليس تدخل التجار أو الوكلاء في تحديد الأسعار.
وأوضح أن السيارة التي كان سعرها نحو 150 ألف جنيه في السابق وصلت إلى نحو 600 ألف جنيه نتيجة تغيرات سعر الصرف، مشيرًا إلى أن سوق العقارات شهد بدوره زيادات كبيرة خلال الفترة نفسها.
الأوفر برايس لم يختفِ من السوق
وأشار إلى أن ظاهرة “الأوفر برايس” ليست جديدة، وإنما موجودة منذ سنوات في مصر وفي عدد من الأسواق العالمية، وتظهر عندما يقل المعروض من السيارات مقارنة بحجم الطلب.
وأضاف أن بعض السيارات تُباع بأوفر برايس بسبب عدم توافرها لدى الوكلاء، واقتصار بيعها على بعض الموزعين، بينما شهدت بعض العلامات التجارية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بيع سيارات بأقل من السعر الرسمي، بعدما تنازل بعض التجار عن جزء من هامش أرباحهم لتحفيز المبيعات.
5 أسباب رئيسية وراء ارتفاع أسعار السيارات
حدد رئيس رابطة تجار السيارات خمسة عوامل رئيسية تتحكم في أسعار السيارات، وهي:
سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية.
ارتفاع تكاليف الشحن والنقل.
زيادة تكلفة التأمين على الشحن.
ارتفاع أسعار الطاقة والوقود عالميًا.
القيود على استيراد السيارات وما يترتب عليها من انخفاض المعروض.
وأوضح أن أي تغير في هذه العوامل ينعكس مباشرة على أسعار السيارات داخل السوق المصري.
المعروض يتحكم في استقرار الأسعار
لفت أبو المجد إلى أن حجم سوق السيارات في مصر يقدر بنحو 300 ألف سيارة سنويًا، نصفها تقريبًا يتم استيراده، بينما يتم تصنيع النصف الآخر محليًا، مؤكدًا أن أي تراجع في الواردات أو زيادة في تكاليف الإنتاج يؤدي إلى ارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض المعروض مقارنة بحجم الطلب.
فيسبوك تويتر / X يوتيوب واتساب
عقار 24
يقدم موقع عقار 24 تغطية يومية لأهم أخبار السوق العقاري المصري، وأسعار الشقق، الاستثمار العقاري، أخبار العقارات، أسعار الشقق في مصر، كمبوندات القاهرة الجديدة، العاصمة الإدارية الجديدة، سعر الذهب اليوم، سعر الحديد اليوم، سعر الدولار اليوم، سعر البنزين، أخبار الاقتصاد المصري، الاستثمار في العقارات، عقارات التجمع الخامس، عقارات العلمين الجديدة، شقق الإسكان الاجتماعي، سكن لكل المصريين، سكن مصر، وزارة الإسكان، بيت الوطن،أسعار العقارات في مصر، شراء شقة في مصر، الشيخ زايد، مدينة المستقبل، المنصورة الجديدة، شراء شقق بالتقسيط، أسعار مواد البناء، سوق المقاولات في مصر، كمبوندات التجمع الخامس، حديد عز، الحديد الاستثماري..

