استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أبرز مؤشرات أداء محطة دحرجة السيارات والمركبات «RoRo SCAT» بميناء شرق بورسعيد، من خلال إنفوجراف نشره عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، مسلطًا الضوء على دور المحطة في دعم منظومة الخدمات اللوجستية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتعزيز قدرات المواني المصرية في استقبال السيارات وتداولها وتصديرها إلى الأسواق العالمية.
وتأتي المحطة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية للمواني المصرية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لميناء شرق بورسعيد وشبكة الربط البحري التي يتمتع بها، بما يدعم حركة التجارة الدولية ويعزز توجهات الدولة نحو توطين صناعة السيارات، ورفع قدرة السوق المصرية على المشاركة في سلاسل الإمداد والتصدير.
محطة «RoRo SCAT» لدعم تصدير السيارات والمركبات
تمثل محطة «RoRo SCAT» إضافة إلى منظومة تداول السيارات والمركبات بميناء شرق بورسعيد، إذ تختص باستقبال المركبات ومناولتها وتخزينها وتصديرها، إلى جانب دعم عمليات إعادة الشحن «الترانزيت»، بما يتيح التعامل مع أنواع مختلفة من المركبات وفقًا لاحتياجات حركة التجارة والأسواق المستهدفة.
وتستفيد المحطة من موقع ميناء شرق بورسعيد على أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، وهو ما يمنحها أهمية في حركة نقل السيارات بين الأسواق المختلفة، ويساعد على توفير خدمات لوجستية متخصصة للشركات العاملة في هذا المجال.
كما تسهم المحطة في تعزيز قدرة الميناء على استقبال السفن المتخصصة في نقل السيارات، وتسهيل عمليات تداول المركبات وإعادة توجيهها إلى وجهات تصديرية متعددة، بما يدعم كفاءة العمليات التشغيلية ويعزز تنافسية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مجال الخدمات اللوجستية.
وتكتسب هذه الخدمات أهمية في ظل احتياج تجارة السيارات إلى بنية تحتية قادرة على استقبال المركبات وتخزينها ومناولتها بكفاءة، فضلًا عن توفير خدمات الشحن وإعادة التصدير، وهي عناصر تساعد على دعم حركة التجارة بين الدول والمناطق الاقتصادية المختلفة.
استثمارات المحطة تبلغ 159 مليون دولار
وبحسب الإنفوجراف الذي نشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، بلغت إجمالي استثمارات محطة «RoRo SCAT» نحو 159 مليون دولار، بما يعكس حجم الاستثمار المخصص لتطوير خدمات تداول السيارات والمركبات بميناء شرق بورسعيد.
وتتولى إدارة وتشغيل المحطة مجموعة تضم ثلاث شركات عالمية، هي شركة «بولوريه» الفرنسية، وشركة «إن واي كيه» اليابانية، وشركة «تويوتا تسوشو» اليابانية، بما يجمع بين خبرات دولية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية وتجارة السيارات.
ويستهدف هذا النموذج التشغيلي دعم تقديم خدمات متخصصة في استقبال المركبات ومناولتها وتخزينها وتصديرها، إلى جانب تعزيز قدرة المحطة على التعامل مع حركة الشحن البحري المرتبطة بالأسواق الخارجية.
ويمثل الاستثمار في محطات تداول السيارات أحد مكونات تطوير الخدمات المقدمة داخل المواني، إذ لا تقتصر أهمية الميناء على استقبال السفن، بل تمتد إلى توفير منظومة متكاملة للتعامل مع البضائع والمركبات، بدءًا من وصولها وحتى تخزينها أو إعادة شحنها أو تصديرها إلى وجهتها النهائية.
ومن شأن تطوير هذه الخدمات أن يدعم دور ميناء شرق بورسعيد في خدمة الشركات العاملة في تجارة السيارات، ويعزز قدرته على الاستفادة من حركة التجارة البحرية، مع توفير إمكانات تشغيلية تتناسب مع احتياجات نقل المركبات عبر الممرات الدولية.
تصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا
وفي مؤشر على نشاط المحطة في مجال التصدير، نجحت «RoRo SCAT» في تصدير 200 حافلة ركاب إلى دول غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط، في سابقة تصديرية أولى من نوعها وفقًا لما أورده الإنفوجراف الصادر عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
وتبرز هذه العملية قدرة المحطة على دعم نقل المركبات إلى الأسواق الخارجية، والاستفادة من خدمات الشحن البحري في الوصول إلى وجهات تصديرية خارج المنطقة المحيطة بالميناء.
كما تعكس عملية تصدير الحافلات أهمية توافر محطات متخصصة في تداول السيارات والمركبات، بما يساعد على تنظيم عمليات المناولة والتخزين والتصدير، وتوفير الخدمات اللازمة للتعامل مع الشحنات الموجهة إلى الأسواق الدولية.
ويُعد الوصول إلى أسواق غرب إفريقيا أحد الأمثلة على تنوع الوجهات التي يمكن أن تخدمها المحطة، في ظل اعتماد حركة التجارة على كفاءة المواني البحرية وقدرتها على الربط بين مناطق الإنتاج والأسواق المستوردة.
وتدعم هذه النوعية من العمليات دور المواني المصرية في تقديم خدمات تتجاوز استقبال البضائع للاستهلاك المحلي، لتشمل إعادة التصدير ونقل المركبات إلى أسواق خارجية، بما يعزز فرص الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وشبكات النقل البحري.
استقبال 6 سفن وتداول 4500 مركبة منذ الافتتاح
وأوضح الإنفوجراف أن محطة «RoRo SCAT» استقبلت، منذ افتتاحها الرسمي في نوفمبر 2025، ست سفن من كبرى السفن المتخصصة في تداول السيارات، ونجحت في تداول نحو 4500 مركبة متنوعة.
وشملت عمليات التداول المركبات الموجهة للتصدير المباشر، إلى جانب المركبات التي جرى التعامل معها ضمن عمليات إعادة الشحن «الترانزيت»، وهو ما يوضح تعدد الخدمات التي تقدمها المحطة في إطار حركة التجارة البحرية.
ويعكس استقبال السفن المتخصصة وتداول آلاف المركبات خلال الفترة المشار إليها بدء تشغيل المحطة ضمن منظومة الخدمات اللوجستية بميناء شرق بورسعيد، مع إتاحة إمكانات للتعامل مع شحنات السيارات التي تتجه إلى أسواق مختلفة.
وتكتسب عمليات الترانزيت أهمية في حركة التجارة الدولية، إذ تسمح باستخدام المواني كمحطات وسيطة لنقل البضائع والمركبات بين وجهات متعددة، بدلًا من اقتصار دورها على استقبال الشحنات المتجهة إلى السوق المحلية أو تصدير المنتجات المحلية فقط.
ومن هذا المنطلق، يمكن لمحطات تداول السيارات المتخصصة أن تدعم حركة النقل البحري من خلال توفير خدمات للمركبات التي تمر عبر الميناء في طريقها إلى وجهتها النهائية، إلى جانب المركبات التي يتم تصديرها مباشرة.
وتوفر هذه الأنشطة مجالًا لتعزيز دور ميناء شرق بورسعيد في تداول السيارات، مستفيدًا من موقعه وشبكة الربط البحري، ومن البنية التشغيلية المخصصة للتعامل مع هذا النوع من الشحنات.
طاقة استيعابية مستهدفة تصل إلى 50 ألف مركبة سنويًا
وتستهدف محطة «RoRo SCAT» إضافة قدرة استيعابية جديدة إلى ميناء شرق بورسعيد تتيح مناولة 50 ألف مركبة سنويًا، بما يدعم قدرات الميناء في تداول السيارات ويعزز دوره كبوابة إقليمية لتصديرها إلى الأسواق العالمية.
وتمثل الطاقة الاستيعابية المستهدفة مؤشرًا على حجم النشاط الذي تسعى المحطة إلى دعمه، إذ تتيح زيادة القدرة على استقبال المركبات ومناولتها التعامل مع حركة أكبر من الشحنات، وفقًا لمتطلبات التشغيل والطلب على خدمات التصدير وإعادة الشحن.
ومن المتوقع أن تسهم هذه القدرة في تعزيز موقع الميناء ضمن منظومة نقل السيارات عبر البحر، من خلال توفير خدمات متخصصة للشركات التي تحتاج إلى نقل المركبات بين الأسواق المختلفة، سواء لأغراض التصدير المباشر أو الترانزيت.
وتأتي أهمية هذه الطاقة في ضوء ارتباط تجارة السيارات بكفاءة منظومة النقل والخدمات اللوجستية، بداية من استقبال المركبات وتجهيزها للتداول، مرورًا بمناولة الشحنات، ووصولًا إلى تحميلها على السفن ونقلها إلى الوجهات المستهدفة.
ميناء شرق بورسعيد ودعم منظومة التجارة الدولية
وتعكس مؤشرات محطة «RoRo SCAT» توجهًا نحو تعزيز الخدمات اللوجستية المتخصصة داخل المواني المصرية، والاستفادة من موقع ميناء شرق بورسعيد في حركة التجارة البحرية الدولية.
كما يرتبط تطوير هذه المحطات بتعزيز قدرة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على جذب الأنشطة المرتبطة بالتجارة والنقل والتصدير، من خلال توفير بنية تحتية وخدمات تشغيلية تخدم حركة البضائع والمركبات بين الأسواق.
ويأتي دعم تداول السيارات في إطار أوسع لتطوير دور المواني المصرية، بحيث لا تقتصر وظائفها على استقبال السفن، وإنما تشمل تقديم خدمات متكاملة تسهم في حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وتدعم عمليات التصدير وإعادة الشحن.
وباستثمارات بلغت 159 مليون دولار، وإدارة وتشغيل من تحالف يضم ثلاث شركات عالمية، تستهدف محطة «RoRo SCAT» تعزيز قدرات ميناء شرق بورسعيد في تداول المركبات، مستفيدة من نتائج التشغيل منذ افتتاحها الرسمي في نوفمبر 2025، والتي شملت استقبال ست سفن وتداول 4500 مركبة وتصدير 200 حافلة ركاب إلى غرب إفريقيا.
وتستهدف المحطة الوصول إلى قدرة مناولة تبلغ 50 ألف مركبة سنويًا، بما يعزز إمكانات الميناء في تقديم خدمات متخصصة لتجارة السيارات، ويدعم دوره بوصفه منصة إقليمية للربط بين حركة النقل البحري والأسواق العالمية.
فيسبوك تويتر / X يوتيوب واتساب
عقار 24
يقدم موقع عقار 24 تغطية يومية لأهم أخبار السوق العقاري المصري، وأسعار الشقق، الاستثمار العقاري، أخبار العقارات، أسعار الشقق في مصر، كمبوندات القاهرة الجديدة، العاصمة الإدارية الجديدة، سعر الذهب اليوم، سعر الحديد اليوم، سعر الدولار اليوم، سعر البنزين، أخبار الاقتصاد المصري، الاستثمار في العقارات، عقارات التجمع الخامس، عقارات العلمين الجديدة، شقق الإسكان الاجتماعي، سكن لكل المصريين، سكن مصر، وزارة الإسكان، بيت الوطن،أسعار العقارات في مصر، شراء شقة في مصر، الشيخ زايد، مدينة المستقبل، المنصورة الجديدة، شراء شقق بالتقسيط، أسعار مواد البناء، سوق المقاولات في مصر، كمبوندات التجمع الخامس، حديد عز، الحديد الاستثماري..



