أبرز تفاصيل الخبر
-
الدكتور مصطفى مدبولي يكشف عن دراسة إنشاء قطاع متخصص لصناعة الحديد والصلب داخل وزارة الصناعة.
-
القطاع المقترح يستهدف دعم الشركات العاملة بالصناعة وإعداد الدراسات الاقتصادية والفنية وتحليل الأسواق.
-
الحكومة تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي إلى نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.
-
زيادة فرص العمل بالقطاع الصناعي إلى نحو 7 ملايين عامل خلال الفترة نفسها.
-
إنتاج الدول العربية من الصلب سجل نحو 45 مليون طن خلال عام 2025.
-
إنشاء 10 مدارس فنية بالتعاون مع القطاع الخاص لتأهيل كوادر متخصصة للصناعة.
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن دراسة إنشاء قطاع متخصص لصناعة الحديد والصلب داخل وزارة الصناعة، ليكون حلقة وصل بين الوزارة والشركات العاملة في هذا النشاط الاستراتيجي، ويسهم في إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وتحليل الأسواق، ودعم اتخاذ القرارات المرتبطة بتطوير الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأكد رئيس الوزراء حرص الدولة المصرية على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب، من خلال تطوير القدرات الإنتاجية والتكنولوجية، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية التنمية الصناعية ورؤية مصر 2030.
وجاءت تصريحات مدبولي خلال مشاركته، صباح الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، في افتتاح الدورة التاسعة عشرة لقمة الصلب العربي بالقاهرة، التي تقام تحت رعايته يومي 3 و4 نوفمبر الجاري، بحضور عدد من وزراء الصناعة ورؤساء الشركات العربية والعالمية وخبراء الاقتصاد، إلى جانب ممثلي المؤسسات المصرفية والهيئات والاتحادات المعنية بصناعة الحديد والصلب.
إنشاء قطاع متخصص لدعم صناعة الحديد والصلب
أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تبحث سبل تعزيز التعاون بين وزارة الصناعة والشركات العاملة في قطاع الصلب المصري، من خلال دراسة إنشاء قطاع متخصص يتولى متابعة شؤون هذه الصناعة، ويكون أحد الأذرع الداعمة للوزارة في التعامل مع الشركات العاملة بالسوق.
ومن المقرر أن يضطلع القطاع المقترح بعدد من المهام، من بينها إعداد الدراسات الاقتصادية والفنية، وتحليل تطورات الأسواق، وتقديم الاستشارات المتخصصة، إلى جانب استشراف التحديات والفرص المستقبلية التي تواجه صناعة الحديد والصلب.
ويستهدف هذا التوجه توفير قاعدة معلومات ودراسات تساعد في تطوير السياسات الصناعية، ورفع كفاءة القرارات الحكومية المرتبطة بالقطاع، فضلًا عن تعزيز التواصل المباشر مع الشركات والمصنعين، بما يتيح التعرف على احتياجات الصناعة والتحديات التي تواجهها بصورة أكثر دقة.
وتأتي دراسة إنشاء هذا القطاع في ظل الأهمية الاستراتيجية لصناعة الحديد والصلب، باعتبارها من الصناعات الرئيسية المرتبطة بقطاعات البناء والتشييد والبنية التحتية والصناعات الهندسية والتحويلية، فضلًا عن دورها في دعم الاستثمارات وزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل.
رفع مساهمة القطاع الصناعي إلى 20% من الناتج المحلي بحلول 2030
أكد مدبولي أن الدولة تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 20% بحلول عام 2030، ضمن خطة تستهدف بناء قاعدة صناعية أكثر تطورًا وقدرة على المنافسة، وتعزيز دور الصناعة في دعم النمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن تحقيق هذا المستهدف يرتبط بتطوير الصناعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها صناعة الحديد والصلب، التي تمثل أحد المسارات المهمة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة.
وأوضح أن صناعة الصلب المتكاملة تسهم في تحقيق الترابط بين مختلف مراحل الإنتاج، بدءًا من المواد الخام وصولًا إلى المنتجات النهائية، بما يساعد على رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة المنتجات وزيادة الإنتاجية.
وفي هذا الإطار، تعمل الحكومة على دعم الصناعة من خلال خفض تكاليف الإنتاج ومستلزماته، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد، والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يحقق التوازن بين التوسع الصناعي ومتطلبات الاستدامة البيئية.
45 مليون طن إنتاج الدول العربية من الصلب خلال 2025
وخلال كلمته في قمة الصلب العربي، أشار رئيس الوزراء إلى أن صناعة الحديد والصلب تحتل مكانة مهمة في الاقتصادين المصري والعربي، نظرًا لدورها في توفير المدخلات الأساسية للعديد من الصناعات، ودعم مشروعات التنمية والبنية التحتية.
وأوضح أن الصناعة العربية تعد من أكبر القطاعات الصناعية من حيث حجم الاستثمارات وقيمة الإنتاج بعد قطاع البتروكيماويات، لافتًا إلى أن إنتاج الدول العربية من الصلب بلغ نحو 45 مليون طن خلال عام 2025.
وأضاف أن هذه المكانة تستند إلى قاعدة صناعية واسعة تضم عددًا من كبرى الشركات المصرية والعربية العاملة في مجال الحديد والصلب، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك شركات رائدة وإمكانات إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة الصناعة العربية على المنافسة في الأسواق المختلفة.
وأكد مدبولي أن تعزيز القدرات الإنتاجية والتكنولوجية للشركات المصرية يمثل عنصرًا أساسيًا لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية.
مدبولي: إجراءات لحماية صناعة الصلب من الواردات والممارسات التجارية الضارة
وتطرق رئيس الوزراء إلى التحديات التي تواجه صناعة الحديد والصلب في ظل التغيرات المتسارعة في حركة التجارة العالمية، وتصاعد الإجراءات الحمائية التي تتخذها العديد من الدول لحماية صناعاتها الوطنية.
وأوضح أن هذه الإجراءات أدت إلى إعادة توجيه تدفقات تجارة الصلب من الأسواق التي تطبق تدابير حمائية إلى أسواق بديلة، لا تطبق الإجراءات نفسها، وهو ما يزيد من تعرض تلك الأسواق لتدفق الواردات، ويضاعف الضغوط التنافسية على الشركات المحلية.
وشدد مدبولي على حرص الحكومة على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الصناعة الوطنية متى توافرت المبررات القانونية والاقتصادية، بما يشمل الحالات المرتبطة بالإغراق والدعم والزيادة في الواردات التي تستدعي اتخاذ إجراءات وقائية.
وأكد أن هذه التدابير تستهدف ضمان المنافسة العادلة، وحماية الاستثمارات والإنتاج المحلي، والحفاظ على استدامة النشاط الصناعي، مشيرًا إلى أنها إجراءات دفاعية تستند إلى القواعد المنظمة للتجارة الدولية، وتسعى إلى مواجهة الممارسات التي تلحق الضرر بالصناعة الوطنية.
7 ملايين عامل مستهدفون بالقطاع الصناعي بحلول 2030
وفيما يتعلق بتوفير فرص العمل وتأهيل الكوادر الفنية، كشف رئيس مجلس الوزراء عن استهداف الحكومة زيادة عدد العاملين في القطاع الصناعي إلى نحو 7 ملايين عامل بحلول عام 2030.
وأكد أن تنمية الموارد البشرية وتأهيل الكوادر الفنية تمثلان ركيزة أساسية لتطوير الصناعة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
وفي هذا السياق، أوضح أن الحكومة تعمل حاليًا على إنشاء 10 مدارس فنية بالتعاون مع القطاع الخاص، بهدف إعداد أجيال جديدة من الفنيين المؤهلين، والحاصلين على اعتماد من الاتحاد الأوروبي، بما يلبي احتياجات صناعة الحديد والصلب وغيرها من الأنشطة الصناعية في مصر والأسواق العربية والدولية.
كما أعرب عن اعتزاز الدولة بالكفاءات الهندسية المصرية العاملة في قطاع الحديد والصلب، وما تمتلكه من خبرات متخصصة وقدرات فنية تسهم في تطوير الصناعة وتعزيز تنافسيتها.
قمة الصلب العربي تجمع 700 مشارك من أكثر من 40 دولة
وشهدت الدورة التاسعة عشرة لقمة الصلب العربي مشاركة واسعة، إذ تجمع نحو 700 مشارك يمثلون أكثر من 330 شركة ومؤسسة من أكثر من 40 دولة، من بينها 15 دولة عربية، بمشاركة وزراء ومسؤولين ورؤساء شركات وخبراء متخصصين في صناعة الحديد والصلب.
وأشاد مدبولي بالدور الذي يقوم به الاتحاد العربي للحديد والصلب في تعزيز التواصل بين الحكومات وقادة الصناعة في المنطقة، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار، مؤكدًا أهمية القمة في دعم التكامل الصناعي العربي وتوسيع الشراكات بين الشركات والمصنعين.
وتناقش فعاليات القمة مستقبل صناعة الصلب العربية في ظل التحولات الاقتصادية والتجارية العالمية، وسبل تعزيز القدرة التنافسية والاستدامة، إلى جانب تنظيم المعرض العربي الدولي للحديد والصلب، الذي يتيح فرصًا للتواصل بين الشركات والمصنعين وموردي التكنولوجيا والخبراء.
مدبولي يدعو إلى تعزيز التكامل الصناعي العربي
وعلى مستوى التعاون الإقليمي، دعا رئيس الوزراء إلى تحقيق الاستفادة المثلى من المزايا الإنتاجية والتنافسية التي تمتلكها كل دولة عربية، مع ضرورة تفعيل الاتفاقيات التجارية الموقعة ومتابعة تنفيذها، بما يسهم في تيسير حركة التجارة البينية وتعزيز انتقال المنتجات العربية بين الأسواق.
وأكد أن توسيع فرص وصول المنتجات العربية إلى أسواق الدول الشقيقة يدعم تنافسية الصناعة العربية، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات العالمية، فضلًا عن دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
واختتم مدبولي كلمته بالتأكيد على أهمية الخروج بنتائج عملية من مناقشات القمة، بما يخدم أهداف التنمية الصناعية في مصر والدول العربية، معلنًا افتتاح أعمال الدورة التاسعة عشرة لقمة الصلب العربي رسميًا.
فيسبوك تويتر / X يوتيوب واتساب
عقار 24
يقدم موقع عقار 24 تغطية يومية لأهم أخبار السوق العقاري المصري، وأسعار الشقق، الاستثمار العقاري، أخبار العقارات، أسعار الشقق في مصر، كمبوندات القاهرة الجديدة، العاصمة الإدارية الجديدة، سعر الذهب اليوم، سعر الحديد اليوم، سعر الدولار اليوم، سعر البنزين، أخبار الاقتصاد المصري، الاستثمار في العقارات، عقارات التجمع الخامس، عقارات العلمين الجديدة، شقق الإسكان الاجتماعي، سكن لكل المصريين، سكن مصر، وزارة الإسكان، بيت الوطن،أسعار العقارات في مصر، شراء شقة في مصر، الشيخ زايد، مدينة المستقبل، المنصورة الجديدة، شراء شقق بالتقسيط، أسعار مواد البناء، سوق المقاولات في مصر، كمبوندات التجمع الخامس، حديد عز، الحديد الاستثماري..


