أبرز تفاصيل الخبر
- الجنيه المصري يقلص خسائره أمام الدولار بما يعادل 2.12 جنيه خلال الأسبوع الماضي.
- سعر الدولار يتراجع إلى نحو 53.87 جنيه للشراء و53.97 جنيه للبيع، وفق بيانات البنك المركزي المصري الواردة في التقرير.
- المستثمرون الأجانب يسجلون صافي دخول بنحو 400 مليون دولار في أذون الخزانة المحلية.
- التدفقات الأجنبية تتحول من صافي خروج بلغ نحو 1.5 مليار دولار في الأسبوع المنتهي 29 أكتوبر إلى صافي دخول خلال الأسبوع الماضي.
- الجنيه تعرض لضغوط قوية خلال أكتوبر، وفقد نحو 7.5% من قيمته ليسجل مستوى تاريخيًا عند 56.32 جنيه للدولار.
- التوترات الجيوسياسية بالمنطقة وخروج جزء من استثمارات الأجانب من أدوات الدين المحلية ساهما في زيادة الضغوط على العملة.
استعاد الجنيه المصري جزءًا من خسائره أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ليسجل أعلى مستوى له منذ 19 أكتوبر الماضي، مدعومًا بتحول استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية إلى صافي تدفقات داخلة، بعد موجة من التخارج خلال الأسبوع السابق.
ارتفاع الجنيه بالتزامن مع عودة التدفقات الأجنبية
وتزامن تحسن أداء الجنيه المصري مع تسجيل المستثمرين الأجانب صافي تدفقات داخلة بنحو 400 مليون دولار في أذون الخزانة المحلية خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للتقرير الأسبوعي للبورصة المصرية.
وساهم تحول حركة استثمارات الأجانب من صافي خروج إلى صافي دخول في تخفيف الضغوط على سوق الصرف، بعدما سجل المستثمرون صافي خروج بنحو 1.5 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 29 أكتوبر، قبل أن تعود التدفقات إلى المنطقة الإيجابية خلال الأسبوع التالي.
وتعد استثمارات الأجانب في أذون الخزانة من العوامل المؤثرة في حركة تدفقات النقد الأجنبي، إذ ترتبط قرارات المستثمرين بالتطورات الاقتصادية ومستويات العائد والمخاطر، فضلًا عن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
الدولار يتراجع والجنيه يقلص خسائره بنحو 2.12 جنيه
ووفقًا لبيانات البنك المركزي المصري الواردة في التقرير، قلص الجنيه خسائره أمام الدولار بما يعادل 2.12 جنيه خلال الأسبوع الماضي، ليسجل الدولار نحو 53.87 جنيه للشراء و53.97 جنيه للبيع.
ووصل الجنيه بذلك إلى أعلى مستوى له منذ 19 أكتوبر الماضي، بعدما شهد تحسنًا خلال الأسبوع بالتزامن مع عودة جزء من التدفقات الاستثمارية الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية.
ويعكس هذا التحسن تراجع الضغوط التي تعرضت لها العملة المحلية خلال الفترة السابقة، لكنه يظل مرتبطًا بتطورات سوق الصرف وحركة الاستثمارات الأجنبية وتوافر موارد النقد الأجنبي.
لماذا تعرض الجنيه لضغوط قوية خلال أكتوبر؟
وكان الجنيه المصري قد تعرض لضغوط ملحوظة خلال أكتوبر الماضي، ليتراجع بنحو 7.5% أمام الدولار، مسجلًا أدنى مستوى تاريخي عند 56.32 جنيه للدولار، وفق البيانات الواردة في التقرير.
وجاء هذا التراجع تحت تأثير خروج جزئي للمستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المحلية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما زاد الضغوط على سوق الصرف خلال تلك الفترة.
ومع عودة التدفقات الأجنبية إلى تسجيل صافي دخول خلال الأسبوع الماضي، تراجعت حدة الضغوط على الجنيه، ليعوض جزءًا من خسائره السابقة أمام الدولار.
هل يستمر تحسن الجنيه أمام الدولار؟
يرتبط استمرار تحسن الجنيه خلال الفترة المقبلة بعدة عوامل، من بينها اتجاهات تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومية، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، وحركة العرض والطلب على النقد الأجنبي داخل السوق المحلية.
كما تظل حركة المستثمرين الأجانب من المؤشرات التي تحظى بمتابعة أسواق المال، نظرًا لتأثير دخول الاستثمارات وخروجها على السيولة الأجنبية والطلب على الدولار.
فيسبوك تويتر / X يوتيوب واتساب
عقار 24
يقدم موقع عقار 24 تغطية يومية لأهم أخبار السوق العقاري المصري، والاقتصاد.


